كل ماتريد معرفته عن الحزام الناري: الأعراض، العدوى، العلاج الدوائي والمنزلي

Last modified date

Comment: 1

ما هو الحزام الناري؟

الحزام الناري (الهربس العصبي أو الهربس النطاقي) هو العدوى التي يسببها فيروس الحماق النطاقي، وهو نفس الفيروس الذي يسبب جدري الماء. حتى بعد انتهاء الإصابة بفيروس جدري الماء، قد يعيش الفيروس في الجهاز العصبي لسنوات قبل إعادة تنشيطه كحزام ناري.

يتميز هذا النوع من العدوى الفيروسية بطفح جلدي أحمر يمكن أن يسبب الألم والحرقة. يظهر الحزام الناري عادةً كشريط من البثور على جانب واحد من الجسم، عادة على الجذع أو الرقبة أو الوجه.

معظم الحالات من الحزام الناري تظهر في غضون 2-3 أسابيع بعد الإصابة. نادراً ما يصاب نفس الشخص بالحزام الناري أكثر من مرة، ولكن وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) فإنه من بين 3 أشخاص سيصاب واحد منهم بعدوى الحزام الناري.

أعراض الحزام الناري

عادة ما تكون الأعراض الأولى للحزام الناري هي الألم والحرقة، وعادة ما يكون الألم على جانب واحد من الجسم ثم يتبع عادة بطفح جلدي أحمر. بعض الناس يعانون من أعراض تتجاوز الألم والطفح الجلدي مع الحزام الناري. قد تشمل هذه:

• حمى.
• قشعريرة.
• صداع الراس.
• إعياء.
• ضعف العضلات.
نادرا ما تحدث مضاعفات خطيرة لعدوى الحزام الناري ممثل:

• الألم أو الطفح الجلدي الذي يصيب العين، والتي ينبغي علاجها على الفور من أجل تجنب ضرر دائم للعين
• فقدان السمع أو الألم الشديد في أذن واحدة، دوخة، أو فقدان حاسة التذوق على اللسان، والتي يمكن أن تتطلب أيضًا علاجًا فوريًا.
• الالتهابات البكتيرية.

هل الحزام الناري مؤلم؟

بعض الأشخاص الذين يعانون من الحزام الناري يعانون فقط من أعراض خفيفة، مثل وخز أو حكة في الجلد. ولكن بالنسبة للآخرين، يمكن أن يكون مؤلما للغاية. حتى النسيم اللطيف يمكن أن يسبب الألم. يعاني بعض الأشخاص من ألم شديد دون حدوث طفح جلدي.

يحدث الألم الناتج عن الحزام الناري عادة في أعصاب الصدر أو الرقبة أو الوجه أو أسفل الظهر. للمساعدة في تخفيف الألم، قد يصف الطبيب الأدوية المضادة للفيروسات والمضادة للالتهابات والأدوية الأخرى.

أنواع الحزام الناري

الحزام الناري على الوجه

عادة ما يحدث الحزام الناري على جانب واحد من الظهر أو الصدر، ولكن يمكن أيضًا الإصابة بطفح جلدي على جانب واحد من الوجه. إذا كان الطفح قريبًا من الأذن، فقد يتسبب في حدوث التهاب قد يؤدي إلى فقدان السمع ومشاكل في التوازن وضعف في عضلات الوجه.

الحزام الناري داخل الفم برغم كونه نادرا إلا أنه يمكن أن يكون مؤلما للغاية. قد يكون من الصعب تناول الطعام، وقد تتأثر أيضا حاسة التذوق.

يمكن أن يصيب الحزام الناري فروة الرأس ويتسبب في حساسية عند تمشيط أو تنظيف الشعر. وفي حال عدم علاجه، يمكن أن يؤدي الحزام الناري على فروة الرأس إلى بقع صلعاء دائمة.

الحزام الناري للعين

يحدث الحزام الناري داخل وحول العين، ويصاب به حوالي 10 إلى 20 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من الحزام الناري.

قد يظهر طفح جلدي على الجفون والجبهة وأحيانًا على طرف أو جانب الأنف. قد تحدث أعراضًا مثل الحرقة في العين والاحمرار والدموع والتورم وعدم وضوح الرؤية. بعد اختفاء الطفح الجلدي، قد يستمر الألم في العين بسبب تلف الأعصاب، وعادة ما يختفي الألم تدريجيا.

إذا لم يتم علاج الحزام الناري للعين، فيمكن أن يتسبب في مشاكل خطيرة بما في ذلك فقدان البصر على المدى الطويل.

الحزام الناري على الظهر

يحدث طفح الحزام الناري عادة حول جانب من محيط الخصر، وقد يظهر شريط من البثور على جانب واحد من الظهر أو أسفل الظهر.

أسباب الحزام الناري

سبب الحزام الناري هو فيروس الحماق النطاقي، الذي يسبب أيضًا جدري الماء. إذا كان لديك بالفعل جدري الماء، فيمكن أن تصاب بالحزام الناري عندما ينشط هذا الفيروس داخل الجسم.

السبب في أن الحزام الناري قد يتطور لدى بعض الناس غير واضح. وهو أكثر شيوعًا لدى البالغين الأكبر سناً بسبب انخفاض المناعة ضد العدوى.

فرص الإصابة بعدوى الحزام الناري تزداد في الحالات الآتية:

. ضعف الجهاز المناعي.
• الضغوط النفسية.
• الشيخوخة.
• الخضوع لعلاج السرطان أو لعملية جراحية كبيرة.
• تناول الأدوية المثبطة للمناعة بعد زراعة الأعضاء.

هل الحزام الناري معدي؟

الحزام الناري ليس معدي، ولكن الفيروس الذي يسببه يمكن أن ينتشر إلى شخص آخر، ويمكن أن يصاب بالجدري المائي. لا يمكنك الإصابة بالحزام الناري من شخص مصاب بالحزام الناري، ولكن يمكنك الإصابة بجدري الماء.

ينتشر الفيروس المسبب للحزام الناري عندما يلامس شخص إحدى البثور المكشوفة، أما إذا كانت هذه البثور مغطاة فإنها ليست معدية.

لمنع انتشار هذا الفيروس – إذا كان لديك الحزام الناري، تأكد من الحفاظ على نظافة الطفح الجلدي وتغطيته. لا تلمس البثور واغسل يديك كثيرًا، كما يجب أن تتجنب أن تكون حول الأشخاص المعرضين للخطر مثل النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

هل تنتقل عدوى الحزام الناري عن طريق الهواء؟

فيروس الحماق النطاقي الذي يسبب الحزام الناري ليس محمولًا على الهواء. لا يمكن أن ينتشر إذا كان هناك شخص مصاب بالسعال أو العطس بالقرب منك، أو شاركته في أدوات تناول الطعام.

إن الطريقة الوحيدة للإصابة بالفيروس هي أن تتلامس بشكل مباشر مع أحد البثور المكشوفة من شخص يعاني من الحزام الناري.

مراحل الحزام الناري

معظم حالات الحزام الناري تستمر من 3 إلى 5 أسابيع. في بداية نشاط الفيروس قد تشعر بإحساس بالوخز أو الحرقة أو الخدر أو الحكة تحت جلدك. عادة ما يتطور الحزام الناري على جانب واحد من جسمك، غالبًا على الخصر أو الظهر أو الصدر.

في غضون 5 أيام تقريبًا، قد ترى طفحًا أحمر في تلك المنطقة. قد تظهر مجموعات صغيرة من البثور المليئة بالسوائل بعد بضعة أيام في نفس المنطقة. قد تواجه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الحمى أو الصداع أو التعب.

خلال الأيام العشرة التالية أو نحو ذلك، ستجف البثور ويستمر بعض الناس في الشعور بالألم. وهذا ما يسمى الألم العصبي.

علاج الحزام الناري

لا يوجد علاج للحزام الناري، لكن معالجته في أسرع وقت ممكن يمكن أن تساعد في منع المضاعفات وتسريع عملية الشفاء. من الناحية المثالية، يجب أن تعالج في غضون 72 ساعة من ظهور الأعراض. قد يصف طبيبك الأدوية لتخفيف الأعراض وتقصير طول العدوى.
يشمل العلاج ما يلي:

الأدوية المسكنة للألم غير الستيرويدية مثل إيبوبروفين أو ديكلوفيناك.
• المستحضرات (مثل الكالامين).
• علاج الستيرويد تقليدي، حيث يتم إعطاء جرعة كبيرة (على سبيل المثال، 40-60 ملجم من بريدنيزون عن طريق الفم كل صباح) وتستمر لمدة أسبوع، يليها انخفاض تدريجي للجرعة على مدار 1-2 أسابيع.
• قد يقلل العلاج المضاد للفيروسات مثل أسيكلوفير وفاميسيكلوفير من طول الوقت، وعدد الأيام، وأيام الانزعاج الحاد. لذلك يجب أن يبدأ العلاج في غضون 72 ساعة من ظهور الأعراض.

الحزام الناري و العلاجات المنزلية

يمكن أن يساعد العلاج المنزلي في تخفيف أعراض الحزام الناري. وتشمل هذه العلاجات:

• أخذ حمام أو دش بارد لتنظيف وتهدئة البشرة.
• وضع كمادات باردة ورطبة على الطفح الجلدي لتخفيف الألم والحكة.
• تطبيق غسول كالامين، أو عجينة مصنوعة من الخبز أو نشا الذرة والماء، للحد من الحكة.
• تناول الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات A و B-12 و C و E، لتقوية جهاز المناعة.

الحزام الناري والحمل

في حين أن الإصابة بالحزام الناري أثناء الحمل أمر غير معتاد، فمن الممكن إذا كنت على اتصال بشخص مصاب بالجدري أو عدوى الحزام الناري النشطة، فيمكن الإصابة بجدري الماء إذا لم يتم تطعيمك أو لم يسبق لك الإصابة به من قبل.

يمكن أن يؤدي وجود جدري الماء أثناء الحمل إلى إعاقات خلقية، لذا يجب استشارة الطبيب على الفور إذا كنت تعاني من أي طفح أثناء الحمل.

يمكن استخدام الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة لعلاج الحزام الناري بأمان أثناء فترة الحمل. يمكن أن تساعد مضادات الهيستامين أيضًا في الحد من الحكة ، ويمكن أن يقلل باراسيتامول من الألم.

تشخيص الحزام الناري

يمكن تشخيص معظم حالات الحزام الناري بفحص جسدي للطفح الجلدي والبثور. سوف يسأل الطبيب أيضًا أسئلة حول تاريخك الطبي.

في حالات نادرة، قد يحتاج الطبيب إلى اختبار عينة من الجلد أو السائل من البثور. هذا ينطوي على استخدام مسحة معقمة لجمع عينة من الأنسجة أو السوائل. ثم يتم إرسال العينات إلى مختبر طبي لتأكيد وجود الفيروس.

مضاعفات الحزام الناري

من الممكن حدوث عدد من المضاعفات نتيجة الإصابة بالحزام الناري هذه المضاعفات تشمل:

• تلف العين، الذي يمكن أن يحدث إذا كان لديك طفح قريبا جداً من عينك (القرنية حساسة بشكل خاص).
• الالتهابات الجلدية البكتيرية، والتي يمكن أن تحدث بسهولة من ظهور بثور مفتوحة ويمكن أن تكون شديدة.
• الالتهاب الرئوي.
• التهاب الدماغ أو النخاع الشوكي، مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، وهو أمر خطير يهدد الحياة.

المصادر


https://www.healthline.com/health/shingles#complications


https://medlineplus.gov/shingles.html

https://emedicine.medscape.com/article/132465-overview

1 Response

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Post comment