دراسة عالمية..العلاج المبكر للكوليسترول قد يقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب.

Last modified date

Comments: 0

أظهرت دراسة عالمية كبيرة يوم الأربعاء أن العلاج المبكر للكوليسترول لدى الشباب (أقل من 45 عاما) الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة في مرحلة لاحقة من حياتهم.

وقد وصفت هذه الدراسة التي نشرت في مجلة “اللانسيت” الطبية البريطانية بأنها المراجعة “الأكثر شمولاً” من نوعها والتي تغطي حوالي 400000 مريض على مدار أكثر من 40 عامًا ، وقد أوضحت الدراسة أن النتائج التي توصلت إليها حول العلاقة بين مستويات الكوليسترول في الدم والأمراض القلبية “قد تكون مهمة بشكل خاص للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا”.

وأوضح ملخص الدراسة أن بدءًا من نفس مستوى الكوليسترول وعوامل الخطر القلبية الوعائية الإضافية – مثل السمنة أو التدخين – يواجه الرجال الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا خطر الإصابة بمرض أو سكتة قلبية مميتة أو غير مميتة بنسبة 29 في المائة قبل وصولهم 75 عاما.

أما لو كانت مستويات الكوليسترول Non- HDL ( غير عالي الكثافة أو ” الكوليسترول الضار”) قد انخفضت إلى النصف ، عادة باستخدام أدوية من نوعية ستاتين ، فإن فرص الإصابة بأمراض القلب والسكتات تنخفض إلى 6 % بالنسبة للرجال و 4 % بالنسبة للنساء.

بالإضافة إلى ذلك ، أظهرت الدراسة أن “التدخل المبكر وبشكل مكثف لخفض مستويات الكوليسترول الضار (غير عالي الكثافة ).. يمكن أن يؤدي إلى التخلص من العلامات المبكرة لتصلب الشرايين” .

غالبًا ما يطلق على HDL – البروتين الدهني العالي الكثافة “كولسترول جيد” ، لأنه يساعد على إزالة الدهون من مجرى الدم ، على عكس البروتين الدهني المنخفض الكثافة “الضار”.

وتعليقًا على الدراسة ، قالت جينيفر روبنسون من جامعة أيوا إن طبيعتها وحجمها على المدى الطويل مهمان في الإشارة إلى أهمية العلاج المبكر (للكوليسترول).

المصدر

ميديكال إكسبريس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Post comment