العلاج بلسع النحل وسمه..الفوائد والمحاذير

78

العلاج بالنحل طريقة من طرق العلاج البديلة التي تستخدم لكي تعالج الأمراض وتخفف الآلام. هذه الطرق استخدمت في الطب التقليدي القديم لآلاف السنين. في الآونة الأخيرة تزايد اهتمام بعض الناس بهذه الطرق العلاجية وأقبل البعض عليها.من أشهر طرق العلاج بالنحل استخدام سم النحل في العلاج.

وسم النحل هو منتج يخرج من النحل أثناء لدغ النحل. ويوجد سم النحل الآن على شكل مستخلصات وأيضا في مكملات غذائية تباع في بعض الصيدليات. كما يوجد أيضا على هيئة حقن. ويستخدم كثير من المعالجين التقليديين سم النحل عن طريق لدغات النحل. حيث توضع مجموعة من النحل على جلد الشخص ثم تقوم باللسع فيخرج السم إلى الجسم.

لكن ما هو موقف العلم من هذه الطريقة التقليدية؟ وهل هناك فوائد صحية حقيقية للسعات النحل؟. هذا ما نستعرضه في هذا المقال.

الفوائد المحتملة للعلاج بلسعات النحل

أجريت بعض الدراسات الحديثة على العلاج بسم النحل ولسعات النحل وقد وجدت الدراسات بعض الفوائد الصحية لهذه الطريقة من العلاج وهي كالآتي

1. سم النحل له خواص مضادة للالتهابات

يحتوي سم النحل على مادة المليتين المعروفة بأنها لها تأثير مضاد للالتهابات. عندما تستخدم هذه المادة بكميات صغيرة فإنها تؤدي إلى تخفيف الإلتهابات في الجسم.

2. سم النحل ممكن أن يخفف من التهاب المفاصل

لقد وجد أن الخواص المضادة للالتهابات الموجودة في سم النحل قد تفيد كثيرا المصابين بالتهابات المفاصل الروماتويدي.

في دراسة أجريت لمدة ثمانية أسابيع على حوالي 120 مصابا بالتهاب المفاصل الروماتويدي تم استخدام سم النحل عن طريق لدغات النحل كل يومين. وجد أن هذه الطريقة أدت إلى تخفيف الأعراض مثل الأدوية الحديثة.

ووجدت دراسة أخرى أن استخدام سم النحل مع الأدوية الحديثة يؤدي إلى تأثير علاجي أفضل من استخدام الأدوية فقط.

3. قد يحسن صحة الجلد

بدأت كثير من شركات إنتاج مستحضرات العناية بالبشرة بإضافة سم النحل إلى هذه المستحضرات. المواد الموجودة في سم النحل قد تفيد في تخفيف الإلتهابات ومحاربة البكتيريا.

4. سم النحل قد يحسن من صحة المناعة

تبين أن سم النحل له آثار مفيدة على خلايا المناعة التي تتوسط في استجابات الحساسية والالتهابات.

تشير الدلائل من الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن العلاج بالنحل قد يساعد في تقليل أعراض أمراض المناعة الذاتية ، مثل مرض الذئبة والتهاب المفاصل والتهاب المفاصل الروماتويدي ، عن طريق تقليل الالتهاب وتعزيز الاستجابة المناعية.

تشير دراسات حيوانية أخرى إلى أن علاج سم النحل قد يساعد أيضًا في علاج أمراض الحساسية مثل الربو.

5. سم النحل قد يساهم في تخفيف الآلام

أظهرت إحدى الدراسات أن وخز سم النحل بالإبر مع الأدوية التقليدية ، يقلل الألم بشكل كبير ويحسن الوضع الوظيفي لدى 54 مريضًا يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة.

مخاطر ومحاذير العلاج بسم النحل

بينما ثبت أن سم النحل يقدم العديد من الفوائد المحتملة ، من المهم ملاحظة أن الدراسات التي تدعم هذه الفوائد محدودة. وما تزال هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات لإثبات التأثير الإيجابي لهذه الطريقة.

يمكن أن يسبب علاج السم النحل آثارًا جانبية خطيرة أو حتى الوفاة لدى الأفراد الذين يعانون من الحساسية الشديدة عن طريق التسبب في الحساسية المفرطة ، وهو رد فعل تحسسي قد يهدد الحياة وقد يجعل التنفس صعبًا.

كما تم توثيق بعض الآثار الضارة الخطيرة الأخرى المرتبطة بهذا العلاج ، بما في ذلك فرط التنفس ، والإرهاق ، وفقدان الشهية ، والألم الشديد ، وزيادة خطر النزيف ، والقيء.

لهذه الأسباب ، يجب توخي الحذر الشديد عند استخدام هذه العلاجات. وينبغي ألا يتم العلاج بسم النحل إلا على يد خبير رعاية صحية مؤهل ومدرب على التعامل مع الآثار الجانبية.

فإذا تم العلاج تحت إشراف طبي يمكن أن يتم الأمر بأمان بجرعات تصل إلى 20 لسعة نحل ثلاث مرات أسبوعيًا لمدة تصل إلى 24 أسبوعًا.

المراجع

https://www.healthline.com/nutrition/bee-venom

https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-972/bee-venom

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا