أحدث الأبحاث الأمريكية: أشعة الشمس تقتل فيروس كورونا بسرعة

192

أفاد بحث جديد أعلنه مسؤول أمريكي رفيع المستوى يوم الخميس الماضي 23 إبريل 2020 أن أشعة الشمس تقتل فيروس كورونا المستجد بسرعة، على الرغم من أن هذه الدراسة لم يتم نشرها بعد وهي في انتظار التقييم الخارجي.

وقال ويليام بريان، مستشار العلوم والتكنولوجيا لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، للصحفيين في البيت الأبيض إن العلماء وجدوا أن الأشعة فوق البنفسجية لها تأثير قوي على هذا الفيروس، مما يمنح الأمل في أن انتشاره قد يخف خلال أشهر الصيف.

وقال “إن ملاحظتنا الأكثر لفتا للنظر حتى الآن هي التأثير القوي لأشعة الشمس على قتل الفيروس، سواء في الأسطح أو في الهواء”. وأضاف قائلا: “لقد رأينا تأثيرًا مشابهًا لكل من درجة الحرارة والرطوبة أيضًا، حيث يؤدي ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أو كلاهما على الحد من انتشار الفيروس.”

لكن هذه الورقة البحثية نفسها لم تصدر بعد للمراجعة، مما يجعل من الصعب على الخبراء المستقلين التعليق على مدى قوة منهجيتها.

من المعروف منذ فترة طويلة أن الأشعة فوق البنفسجية لها تأثير معقم، لأن الإشعاع الناتج عنها يدمر المادة الوراثية للفيروس وقدرته على التكاثر. ومع ذلك، سيكون السؤال الرئيسي هو ما هي كثافة وطول الموجة للأشعة فوق البنفسجية المستخدمة في هذه الدراسة وما إذا كان هذا يحاكي بدقة ظروف أشعة الشمس الطبيعية في الصيف.

وصرح بنيامين نيومان رئيس قسم العلوم البيولوجية بجامعة تكساس لوكالة فرانس برس “سيكون من الجيد معرفة كيف تم إجراء هذه الدراسة، وكيف تم قياس النتائج”.

شارك براين شريحة تلخص النتائج الرئيسية لهذه الدراسة التي تم إجراؤها في المركز الوطني لتحليل الدفاع البيولوجي في ماريلاند، حيث أظهرت الدراسة أن نصف عمر الفيروس – الوقت المستغرق لتقليله إلى نصف كميته – كان 18 ساعة عندما كانت درجة الحرارة 21 إلى 24 درجة مئوية مع 20٪ رطوبة على سطح غير مسامي. وهذا يشمل أشياء مثل مقابض الأبواب والفولاذ المقاوم للصدأ.

لكن نصف العمر انخفض إلى ست ساعات عندما ارتفعت الرطوبة إلى 80 في المائة، وإلى دقيقتين فقط عندما أضيف ضوء الشمس إلى المعادلة.

عندما تم رش الفيروس – يعني تعليقه في الهواء – كان نصف العمر ساعة واحدة فقط عندما كانت درجة الحرارة 21 إلى 24 درجة مئوية مع 20٪ رطوبة، أما في وجود أشعة الشمس، فقد انخفض هذا إلى دقيقة ونصف فقط.

وخلص بريان إلى أن الظروف الشبيهة بالصيف ستخلق بيئة حيث يمكن تقليل انتقال العدوى، وأضاف، مع ذلك، أن انخفاض الانتشار لا يعني أنه سيتم القضاء على الفيروس بالكامل ولا يمكن رفع احتياطات المسافة الاجتماعية بشكل كامل.

يبدو من الإحصائيات المختلفة للدول أن الفيروس أكثر نشاطا في الطقس البارد والجاف منه في الظروف الحارة والرطبة، أستراليا، على سبيل المثال، لديها أقل بقليل من 7000 حالة مؤكدة و 77 حالة وفاة أي أقل بكثير من العديد من دول نصف الكرة الشمالي.

يعتقد أن الأسباب تشمل أن قطرات الجهاز التنفسي تبقى موجودة في الهواء لفترة أطول في الطقس البارد، وأن الفيروسات تتحلل بسرعة أكبر على الأسطح الأكثر حرارة، لأن طبقة الحماية من الدهون التي تغلفها تجف بشكل أسرع.

تعتقد السلطات الصحية الأمريكية أنه حتى إذا انخفضت حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الصيف، فمن المرجح أن يزداد معدل الإصابة مرة أخرى في الخريف والشتاء، تماشيًا مع الفيروسات الموسمية الأخرى مثل الأنفلونزا.

اقرأ أيضا: هل يمكن للملابس والأحذية نقل فيروس كورونا إلى منزلك؟

المصدر:


https://medicalxpress.com/news/2020-04-sunlight-coronavirus-quickly-scientists.html

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا